نبذة عن المدونة 

1. تعريف بالمشروع:

عزيزنا الزائر، مرحبا بك في موقع المدونة اللغوية العربية لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أو (المدونة العربية)، إحدى المشاريع الاستراتيجية لمبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي. يهدف المشروع إلى بناء مدونة لغوية عربية تحوي سبعمائة مليون كلمة مما دون بالعربية ابتداءًا من العصر الجاهلي وحتى العصر الحديث ومن مختلف المناطق والبلدان مع الاخذ بنظر الاعتبار طبيعة وحجم النشاط الفكري لكل فترة و تنوع أوعية النشر فيها(مخطوطات، صحف، كتب، مجلات، دوريات علمية، ...) و السائد من المجالات العلمية والفكرية المختلفة (المعتقدات، علوم العربية، العلوم الطبيعية، الادب، ...). كما يشمل المشروع بالإضافة الى المادة اللغوية المصنفة، انشاء موقع للمدونة على الانترنت بالإضافة الى أدوات للبحث والتحليل اللغوي والإحصائي تعزز الإستفادة من مواد المدونة. موقعنا لازال تحت التطوير والاختبار. يسعدنا تواجدك واستقبال ارائك ومقترحاتك بخصوص المدونة وادواتها.

2. ماهي المدونة اللغوية:

المدونة اللغوية هي (نصوص الكترونية تجمع لغرض معين بناء على معايير خارجيه). والمقصود بالمعايير الخارجية أي المعايير التي ليس لمحتوى النص علاقة بها، مثل اوعية النشر أو تاريخ النشر. وبعبارة اخرى اننا نضع المعايير التي تناسب الغرض ثم نبحث عن النصوص التي تحقق هذه المعايير بغض النظر عن المحتوى. وتختلف الاغراض التي على اساسها تبنى المدونة. فالمدونات في الأساس تبنى لدراسة اللغة او لبناء النماذج الحاسوبية لها.

ومما يجدر الاشارة اليه ان المدونة اللغوية ليست مكتبة اليكترونيه لاستعراض وقراءة النصوص. وليست هي اللغة كلها بل هي نموذج ممثل للغة اذا اُحسن تصميمها مع اختلاف بين المهتمين والدارسين للمدونات اللغوية فيما اذا كان بإمكان المدونات أن تمثل اللغة وبالتالي فأنه يمكن من خلالها إصدار الأحكام أو بناء النماذج الحاسوبية للغة. فالمدونات في رأي البعض لا تمثل اللغة بل تمثل نفسها فقط وأن أي احكام او نماذج تبنى انما هي صحيحة بالنسبة للمدونة. ولكن ما يهم في دراسة اللغة او حتى في بناء النماذج الحاسوبية لها، هو الأنماط المتكررة على المستوى اللفظي أو النحوي أو الصرفي أو حتى الدلالي منها. هذه الأنماط يمكن ان توجد وأن تتضح صورها – إن كانت موجوده – في عينة من اللغة نفسها والتي هي المدونة اللغوية، وتزداد فرص ظهورها والقطعيةُ بحجية الاستدلال بها كلما زاد عدد كلمات المدونة وتنوعت أوعيتها وموضوعاتها. وهذا هو شأن العلوم التطبيقية التي تكتسب نتائج ابحاثها اهميتها من حجم عينات الدراسة وتنوعها والانماط التي تظهر فيها.

3. تصميم المدونة العربية :

إن مدونة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، ستكون أكبر وأضخم مدونة لغوية للعربية. وهي في مرحلتها الاولى تسعى لجمع سبعمائة مليون كلمه وسوف يزداد حجمها الى ان تصل الى بليون كلمه في مرحلة لاحقة ان شاء الله. راعي تصميم المدونة اللغوية العربية لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، عدة معايير خارجية لاختيار نصوص المدونة تعتمد على خمس ركائز أساسية هي البعد الزمني، والبعد الجغرافي، والوعاء المعلوماتي، و المجال المعرفي والتصنيف الموضوعي. إضافة الى هذا فإن المدونة في مرحلتها الحالية هي للنصوص المكتوبة والكاملة فقط ولا تحوي أي نصوص منطوقه مثل الحوارات التلفزيونية أو الخطابات السياسية أو أي نصوص غير مكتملة مثل فصل من كتاب او جزء من مقال.

3.1. البعد الزمني

أول المعايير التي تم مراعاتها هو عامل الزمن أو البعد التاريخي والذي يمتد من عصر ما قبل الإسلام وحتى عصرنا هذا والذي اثر على الوعاء أو الصورة التي ظهر فيها النص وكذلك على حجم النصوص المطلوب جمعها لكل فترة زمنيه والذي كان على هيئة دالة أسية تتناسب مع تطور المعارف والعلوم والتدوين الخاص باللغة العربية بحيث يزداد عدد كلمات المدونة كلما قربنا من العصر الحديث ويزداد تنوع صورها معه كذلك. الشكل 1 يوضح توزيع محتوى المدونة على الأوعية و الشكل 2 والجدول 1 يوضح توزيع محتوى المدونة على الفترات الزمنية كما يوضح التوزيع الأسي لمواد المدونة على الفترات الزمنية.








3.2. البعد الجغرافي

ويقصد به المكان الذي صدر منه النص. ولأن المدونة تعنى باللغة العربية بمجموعها وتحاول ان تكون ممثلة للغة ومتغيراتها فإنه لم يتم تحديد بلد عربي بعينه لجمع النصوص بل ان المطلوب هو تنوع البلدان والكّتاب أو المؤلفين ويسعى تصميم المدونة لجمع النصوص من جميع البلدان والمناطق العربية قديما وحديثا كما أن التصميم لا يمنع ضم أي نص مكتوب باللغة العربية من أي بلد كان بحيث لا يطغى بلد او منطقة على بقية البلدان او المناطق قدر الإمكان.

3.3. أوعية النشر:

هذا هو البعد الثالث لتصميم المدونة. حيث تم إختيار ما يناسب كل فترة زمنية وما كان سائدا فيها من علوم ومعارف وما كان اكثر انتشارا وتداولا بين الناس من أوعية للنشر وما تكون لغته مناسبة ورصينة. فمثلا تم استبعاد المنتديات الحوارية و صفحات الانترنت الخاصة والتي يغلب عليها هذا الوقت اللهجات الدارجة ولا تتقيد باللغة العربية الفصحى. وتم إختيار عشرة اوعية للنشر وهي المخطوطات المحققة ، الصحف، المجلات، الكتب، الرسائل الجامعية، الدوريات المحكمة، الإصدارات الرسمية، وكالات الأنباء، الانترنت والمناهج الدراسية. وتم اختيار هذه الأوعية بناء على انتشارها وتأثيرها و رصانة لغتها. وكل فترة زمنية من فترات المدونة لها ما يناسبها من هذه الاوعية. الجدول 2 يوضح توزيع محتوى المدونة على اوعية النشر والفترات الزمنية.



3.4. المجال المعرفي:

يندرج تحت كل وعاء من الاوعية المختارة مجالات مناسبة له، تحدد مجال النص وسمته العامة. ففي الصحف على سبيل المثال هناك مجالان رئيسان هما الأخبار والمقالات. وفي المخطوطات المحققة وفي الفترة التي كتبت فيها هذه المخطوطات كان هناك مجالات عامه مثل العقائد والفقه واصوله وعلوم اللغة وغيرها بما يناسب كل فتره. وينطبق هذا على كل وعاء من الأوعية. وهذا البعد يعطي المدونة فرصة اكبر لإيضاح الاختلافات بين كل مجال واخر وفترة واخرى كما يوضح ايضا تنوعها وتمثيلها للغة بشكل اكبر.

3.5. التصنيف الموضوعي

يندرج تحت كل مجال من المجالات المخصصة للأوعية عدة مواضيع تفصل المجال وتوضح تنوعاته الادق وتظهر الثراء والتنوع في كل مجال ووعاء. ففي وعاء الصحف وتحت مجال الاخبار هناك عدة مواضيع مثل الاخبار الاجتماعية، الاخبار السياسية، الاخبار الرياضية ، الاخبار الاقتصادية ،.....الخ. وفي وعاء المخطوطات المحققة وتحت مجال اصول الفقه هناك عدة مواضيع مثل اصول الفقه الشافعي ، اصول الفقه الحنبلي، اصول الفقه المالكي، اصول الفقه الحنفي وأصول الفقه الاثنا عشري. يعطي هذا البعد تنوعا وثراء وتخصصا اكثر لنصوص المدونة مما يجعل الفائدة اكبر منها بحيث يجد الدارس ما يناسبه لاختياره ودراسته ومقارنته.

أدوات المدونة | Tools

يتطلب العمل مع نصوص المدونة وجود ادوات رئيسية تسهل إستطلاع خصائصها وتوزيع الفاظها ونصوصها إحصائيا اعتماداً على اللفظة وتكرارها في المدونة كمرحلة رئيسية وأولى من المشروع. وتوفر أدوات المدونة الوظائف التالية للمستخدم ...

معلومات عامة عن المدونة | Info

  • عدد الكلمات الكلي = 739,047,435 كلمة
  • عدد الكلمات بدون تكرار = 6,842,075 كلمة
  • العدد الكلي للنصوص = 1,001,063 نصاً
  • العدد الكلي للمؤلفين = 1,900 مؤلفاً

جميع الحقوق محفوظة 2012 - المدونة العربية